انخفضت معدلات الرهن العقاري قليلًا الأربعاء مقارنة بالأسبوع الماضي مدفوعة بتقلبات سوق السندات بسبب مؤشرات اقتصادية متباينة: تقرير توظيف ضعيف لشهر نوفمبر وقراءة تضخم فاترة لكنها قد تكون مفرطة التفاؤل.
تراجع متوسط سعر الفائدة على القروض الثابتة لمدة 30 عامًا إلى 6.18% للأسبوع المنتهي في 24 ديسمبر مقارنة بـ6.21% الأسبوع السابق، وفق بيانات فريدي ماك بينما كان متوسط الفائدة 6.85% بالفترة ذاتها من 2024.
قال سام خاطر كبير اقتصاديي فريدي ماك إن انخفاض أسعار الفائدة يمثل “هدية مرحب بها” للمشترين الطموحين، شهدت عطلة الأسبوع ارتفاعًا طفيفًا في تكاليف الاقتراض بعد تقلب عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، يعكس ذلك بيانات اقتصادية أبرزها ارتفاع البطالة إلى 4.6% الأضعف منذ سبتمبر 2021 وتحسن الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث بشكل يفوق التوقعات.
وسط استقرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وتراجع التداول في فترة العطلات حافظت أسعار الرهن العقاري على استقرار نسبي مع نهاية 2025، لتقدم بعض الأمل للمشترين مع دخول 2026 بأسعار أفضل مقارنة بربيع 2025، حين تخطت الفائدة 6.80% هذا التحسّن البسيط يعزز قدرة الشراء رغم استمرار غموض الاقتصاد وسياسته النقدية.
تُحدد أسعار الرهن العقاري بناءً على الوضع الاقتصادي العام والظروف المالية الشخصية، ترتبط هذه المعدلات بعوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات التي تتأثر بالنمو الاقتصادي ومستويات التضخم، ارتفاع التضخم يؤدي عادة إلى زيادة العوائد وبالتالي ارتفاع الفائدة والعكس يحدث عند انخفاض التضخم أو ضعف سوق العمل.
بالإضافة إلى ذلك يتم تحديد أسعار الرهون بناءً على عوامل شخصية كالتصنيف الائتماني وحجم القرض ونوع العقار والدفعة المقدمة حيث يحصل المقترضون ذوو التاريخ المالي القوي على أسعار أقل، والعكس صحيح لمن يواجه مخاطر ائتمانية أعلى.






