الإمارات تبرز كوجهة عالمية للسكن الفاخر والعقارات ذات العلامات التجارية مدفوعة باقتصاد قوي، هجرة الثروات العالمية وتنامي مشاريع العلامات التجارية في دبي وأبوظبي ورأس الخيمة.
خلال السنوات الأخيرة تحولت المساكن ذات العلامات التجارية من خيار محدود إلى جزء أساسي من سوق العقارات الفاخرة، بحسب ماثيو غرين من شركة CBRE، هذا القطاع شهد نمواً سريعاً بفعل عوامل مثل هجرة الأثرياء وثقة المستثمرين في سوق الإمارات، مع مشاريع جديدة قادمة يُتوقع تأثير متزايد لهذا القطاع على سوق العقارات السكنية.
اقتصاد الإمارات يدعم الاستثمارات العقارية مع توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.3% بحلول 2025، سجّلت الدولة تدفقاً غير مسبوق لأصحاب الثروات الكبيرة ما عزّز الإقبال على الوحدات ذات العلامات التجارية بفضل جودتها العالية والأمان.
المساكن ذات العلامات التجارية تستقطب أيضاً “المليونير اليومي” فئة تمثل محور نمو السوق وتبحث عن مرافق متطورة وخدمات مميزة، دبي وأبوظبي ورأس الخيمة تقدم خيارات متنوعة تلبي جميع الاحتياجات الاستثمارية.
دبي تبقى مركزاً رئيسياً للوحدات المميزة مسجلة نموًا بنسبة 26% في حجم المعاملات و51% في القيمة خلال أول تسعة أشهر من 2025، المستثمرون يدفعون زيادة تصل إلى 64% مقارنة بالعقارات الأخرى رغم أن السوق يهيمن عليه الوحدات قيد الإنشاء، إلا أن هناك أكثر من 31 ألف وحدة جديدة متوقعة بحلول 2030.
في أبوظبي زادت معاملات الوحدات بنسبة 126% بنفس الفترة مع تحقيق متوسط علاوة يبلغ 87%، من المخطط أن تشكّل الوحدات ذات العلامات التجارية 18% من المعروض الجديد بحلول 2029، مع نمو كبير في جزيرتي السعديات وياس ومشاريع تشمل أكثر من 2700 وحدة تحمل علامات عالمية تعزز من جاذبية السوق للاستثمارات الأجنبية.






