شهد قطاع العقارات تحولاً جذرياً منذ تطورت تقنيات الذكاء الاصطناعي حيث وتولت هذه الدقة التقنية التي يتم تحليلها، وتسويقها، بالكامل، وإدارتها من خلال الاعتماد على البيانات الدقيقة لتحليلات التحليل، وتجار العملاء، ثم أصبحوا الذكاء الاصطناعي قوة دافعة وراء تحديث العمليات التقليدية في هذا المجال.
مع الطلب المتزايد والمتطلبات الاستكشافية رؤى شركات متعددة المتنافسة حول حلول حلول العالم التي تعتمد على الذكاء الصناعي في متطلبات إعادة تشكيل المنافسة المتوسطة.
لإلقاء الضوء على هذا المشهد المميز جمعنا أمثلة لأبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجال العقارات، حيث تلجأ الشركات إلى هذه التقنية لإحداث أحداث عالمية:
منصة “زيلو” تستخدم الذكاء الاصطناعي لدمج الصور الرقمية في تقديرات قيمة العقارات، تعتمد التقنية على شبكة عصبية شبكة على ملايين الصور وقيم العقارات لتفسير الصور المرفقة بالقوائم العقارية الجديدة وتحليلها، تزود المستخدمون بتقدير دقيق حول قيمة العقارات ومتوسط على المستوى الوطني 2.4%، بما في ذلك عناصر تشمل المساحة ومواصفات العقارات.
تطبيق Realtor.com يبرز كمنصة متخصصة بالعقارات تشمل كل ما يتعلق بالبيع، الشراء، التأجير، والموافقات المسبقة. يعتمد البناء على الذكاء الاصطناعي لتحليل المنازل، إلى جانب ذلك يتيح تطبيق خدمات إعلانية للوكلاء العقاريين وإمكانية الوصول إلى وكلاء العقارات.
في منصّة “تروليا” للعقارات المهمة الذكاء الاصطناعي لتخصيص تجربة المستخدم بشكل دقيق، تقوم بتعلم أذواق وتفضيلات المستخدمين إضافة إلى العبارات البحث والصفحات التي تم تنقيحها من المستخدم بنفسه أو عدمه من لديه تفضيلات مشابهة، هكذا تتحسن نتيجة الوقت، مما يؤدي إلى تجربة إلكترونية متخصصة حسب قولها.
في شركة “ريدفين”، يسهم الذكاء الاصطناعي في التوظيف من خلال خفض الجهد المطلوب في بعض العوامل، بما في ذلك نظام تحفيز التفاعل بالذكاء الاصطناعي، حيث يقوم النظام بمطابقة المستخدمين مع العقارات بشكل فعال لتفضيلهم وتفوقهم حتى تصنيف العملاء حيث يستقطب العملاء أكثر ميلاً لمتابعة هذه الاقتراحات مقارنة بقوائم بحثتهم الشخصية.
تستخدم شركة TestFit الذكاء لإنشاء نماذج صناعية تخطيطات تخطيطات لمواقع البناء للمساعدة في الكفاءة والدقة، تساعد على الحصول على البيانات على ما نرغب وإتقان تقديم خيارات تصميم ثلاثة أبعاد بشكل فوري مما يساعد المطورين والمهندسين من خلال تسهيل التكاليف ويسبب الناس في تخطيط التخطيط.
شركة “هومبوت”، فدمجت شركة الذكاء الاصطناعي للعملاء، من خلال تحليل بيانات الخبراء للوكلاء لتحقيق أهداف العملاء الأكثر نجاحًا في العثور على العملاء، مما يساعدهم على التواصل بشكل أفضل وتمكين العملاء من رجال الأعمال الماليين مدروسة.
في المجمل يُظهر الذكاء الاصطناعي تأثيرًا معقولًا في تغيير ملكية العقارات وتحويلها نحو مستقبل أكثر ذكاءً وتشاركًا. إنها بداية لمرحلة جديدة مليئة بالابتكار والفرص.






