شهد سوق العقارات في دبي انتعاشاً ملحوظاً خلال شهر نوفمبر، مدعوماً بتدفق كبير في رؤوس الأسئلة فقط بعد فترة استقرار في أكتوبر. بلغت قيمة المبيعات في السوق الأولي والثانوي حوالي 64.4 مليار درهم، مما أدى إلى تسجيلها بنسبة 49%، وهذا التقدم يعود إلى الدعوة القوية والفاعلية للسوق، وخاصة في المنظمات المتوسطة والفاخرة.
أداء السوق الأول كان المحرك الرئيسي لهذا النمو، حيث حقق زيادة بنسبة 105% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، متزامناً مع تراست تالحظ الذي شهد زيادة بنسبة 9% في قيمة المبيعات، مما يعكس فعلياً بين طلب الاستثماري والاستخدام الشخصي.
السوق الأول يقود الزخم
برز السوق الأول غير المسجل خلال نوفمبر، بدعم كبير في مبيعات الوحدات الرائدة في الإنشاء والجاهزية. وقد أدت مبيعات الوحدات الرائدة إلى إنشاء 72% على أساس سنوي، ما يشير إلى زيادة كبيرة في المشاريع الجديدة، حيث قفزت مبيعات الوحدات إلى 220%، مما يدل على اتجاه أصول الجهوزية أو شبه الناشئة إلى زيادة القيمة.
وشهدت حجم المبيعات نموًا ملحوظًا، حيث أصبحت مبيعات الوحدات قيد الإنشاء بنسبة 68% وجاهزة بنسبة 63%. ويشير هذا إلى مستوى متوسط من الكفاءة، خاصة في المشاريع المتميزة. ولا تزال مناطق مثل منطقة الخليج التجارية، ونخلة ديرة، وجبل علي الأولى تُشكل الوجهة الرئيسية للمشتريين في السوق الأولى.
قوة حتى السوق رغم توقف النشاط
حيث تتراوح أحجامها في السوق حتى تظل 4%، وتحافظ على السوق على الكفاءة من حيث القيمة، وتحقق ظاهرياً تريد 9%. وابتكرت الوحدة أكثر من 80% من إجمالي قيمة المبيعات في هذا الحليب، ما يبرز لعدة عقود من المحامين للسكن أو تلك الخاصة بالتأجير المستقر.
تتصدر المخلفات بسبب شريحة الدخل البسيطة
لا تزال العقارات السكنية هي الخيار المفضل في سوق الإيجار والشراء، مدفوع الأجر الكبير لشريحة الدخل المتوسط. يمكن أن يمثل بروبرتي فايندر حوالي 80% من عمليات البحث عن إيجار مقابل 20% فقط للفلل ومنازل تاون هاوس. كما زاد نطاقاً تحديداً على الاستوديوهات والوحدات بغرفة نوم واحدة.
أما في سوق الشراء، فتشكل الدوائر حوالي 58% من عمليات البحث، مع الاهتمام بالوحدات بواقعية وهو غرفة أو غرفتين نوم، ما يعكس تفضيلات تحديد اتجاه المنازل المتوسطة داخل المجتمعات بما يكفي بالمدينة.
نشاط واضح في الرهن العقاري
بيانات الباحث عن الرهن العقاري لشهر نوفمبر الجديد أن شريحة أصحاب الدخول الشهرية بين 20 و40 ألف درهم بلغت نحو 38% من إجمالي طلبات الرهن العقاري، مقارنة بـ30% فقط في أكتوبر. ويبحث عن معظم المتقدمين من هذه الفئة – حوالي 85% – عن العقارات للسكن بشكل عام بينما يجهز 15% فقط للاستثمار.
تجاهل سوق الرهن العقاري أكثر من 4,400 يورو بإستمرار جمالي بقيمة حوالي 8.03 مليار درهم، ما يدل على الثقة بالسوق بالرغم من التحديات العالية في التصاميم وظروف التمويل الصعبة الصعبة. ويظل قطاع الأموال مسيطراً على أنشطة الرهن العقاري، في حين يحافظ قطاع الفلل على المدخنون بفئة الدخل.
الناضجة السوقية ومكانته الاستثمارية
تعليقاً على الأداء القوي، شريف سليمان، الرئيس التنفيذي للدخل في بروبرتي فايندر، لذلك السماء الطفيف الذي شهده أكتوبر كان يمنح استراحة طبيعية للسوق. بالإضافة إلى أن شريحة الدخل المتوسط تستمر في دورها الفاعل بدعم سواء على صعيد السكن أو الاستثمار.
شاهد نوفمبر البيانات إلى أكثر أن سوق العقارات في أصبح نضوجاً مع معالجة النظرة إلى العقارات فقط دبي للسكن بل كأفضل أداة لبناء المزيد من نمط حياة متميزة، وذلك عبر بيئة تمويل مرنة واستدامة تطلب على المدى الطويل.






