عام 2025 شكّل تحولًا في سوق العقارات، استعاد السوق توازنه بعد الجائحة لكن بنهاية العام تباطأت الحركة والمشترون أصبحوا أكثر حذرًا يراجعون أوضاعهم وينتظرون المرحلة المقبلة بعد انتهاء الأعياد.
في 2026 يتوقع الخبراء استقرار أسعار المنازل بدون انهيار كبير مع ارتفاع بسيط بين 1 و2%، التأثير سيكون محليًا أكثر من المتوسطات الوطنية حيث تتفاوت الأحياء بين تراجع واستقرار.
أما أسعار الفائدة على الرهن العقاري، فمن المتوقع أن تنخفض قليلاً حيث يتقبل المشترون نسبًا بين 5-6% كواقع جديد، هذا التأقلم يعيد الثقة للسوق ويحفز حركة البيع.
مع استمرار ركود السوق يتجه بعض البائعين إلى تأجير عقاراتهم بدلًا من البيع للمحافظة عليها، المطورون أيضًا يدخلون عالم الإيجارات مؤقتًا حتى تتحسن ظروف السوق.
الذكاء الاصطناعي يغيّر طريقة عمل الوسطاء العقاريين والبحث عن المنازل بشكل كبير، يوفر أدوات لتحليل الخيارات والمخاطر ويزيد من الكفاءة ما يدفع نحو تطور غير مسبوق في القطاع العقاري، بينما لن يحل محل العنصر البشري، يظل وسيلة لتحسين الإنتاجية وعرض تسعير دقيق يساعد في تقليل المبالغة في تقدير قيمة العقارات.






