أعلنت شركة “وورلد بروبرتي ماركتس” في ميامي عن تطوير ثلاث منصات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمعالجة تحديات قطاع العقارات العالمي، الذي يُقدر حجمه بحوالي 600 تريليون دولار ويُعتبر الأقل رقمنة بين الأصول.
تركز الشركة على ثلاث مشكلات رئيسية: ارتفاع تكاليف اكتساب العملاء عالميًا (500 مليار دولار سنويًا)، التجزئة في عمليات البحث عن العقارات والصعوبات المرتبطة بالمعاملات التقليدية، ولحل هذه المشكلات طورت نظامًا مبتكرًا سمته “محرك المطابقة” العالمي.
يتكون هذا النظام من منصتين رئيسيتين: الأولى “محرك البحث العالمي للعقارات” الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لفهرسة القوائم العالمية للعقارات وتحليل طلبات المشترين في الوقت الفعلي لتحديد عملاء محتملين بدقة، الثانية “القوائم العالمية” التي تُطابق المشترين الجادين مع العقارات الملائمة لاحتياجاتهم، يعمل كلا النظامين بتناغم لتقديم عمليات شراء وبيع فعالة وموجهة بدقة.
أما المنصة الثالثة، “سينتينت مورغيج”، فهي محرك تمويل عقاري بالذكاء الاصطناعي يربط المشترين بالمقرضين المثاليين لتسهيل التمويلات.
تخطط الشركة لإعادة تصميم منصتها الحالية “Global Listings v1.0” التي تحوي 3 ملايين إعلان عقاري في 110 دول، إلى نظام ذكي يضمن استهدافًا ومطابقة فوريين للعقارات عالميًا.
تتوقع “وورلد بروبرتي ماركتس” زيادة الكفاءة وخفض التكاليف وتحقيق تحول رقمي كبير بفضل هذه التقنيات، وأكد مؤسسها مايكل جيريتي أن المنصات الجديدة قد تصبح بمثابة “جوجل وأمازون” سوق العقارات المستقبلية.






