بعد أربع سنوات من ارتفاع معدلات الرهن العقاري منذ جائحة كوفيد-19 ما زال سوق الإسكان يشهد ركودًا، رغم وجود بوادر انتعاش في بعض المدن الكبرى بالغرب الأوسط والجنوب، إن استمر انخفاض تكاليف الاقتراض.
انخفض معدل الفائدة على قروض المنازل الثابتة لمدة 30 عامًا إلى 6.01% أدنى مستوى خلال ثلاث سنوات ما عزز القدرة الشرائية وأغلق فجوة سعر الفائدة بين المشترين والبائعين، انخفاض الفائدة سيؤثر إيجابيًا على أسواق معينة اعتمادًا على ارتفاع تكاليف الاقتراض الحالي وتقارب تكاليف الرهن الحالي والقروض الجديدة، والنشاط المحدود في السوق المحلي.
تستفيد مدن مثل كليفلاند وديترويت ودالاس وغيرها من معدلات رهن مسجلة أعلى نسبيًا (4.1%-4.3%)، مما يجعل الفارق مع المعدل الحالي أقل ويقلل العوائق المالية أمام الانتقال.
في كليفلاند حيث أسعار المنازل منخفضة مقارنة بالأسواق الساحلية يشير الخبراء إلى أن انخفاض الفائدة بنسبة نقطة مئوية واحدة يعزز القوة الشرائية بشكل ملحوظ، إذا تراجعت معدلات الفائدة من 7% إلى 6% يمكن لأكثر من 43,000 أسرة في كليفلاند شراء منزل متوسط الأسعار، ما سيرفع نشاط المبيعات.
الرغبة في الانتقال إلى منازل أكبر تزداد مع انخفاض الفوائد، مما ينعش الحركة في سوق المساكن، مع متوسط دخل سنوي في كليفلاند يبلغ 88,700 دولار ومتوسط سعر المنزل 247,115 دولارًا فقط، تصبح فرص شراء المساكن الأساسية متاحة بشكل أفضل للعائلات، يعتقد الخبراء أن استمرار انخفاض الفوائد سيؤدي إلى زيادة المعروض ونشاط مبيعات العقارات مع تحسين قدرات المستأجرين على الشراء ومالكي العقود طويلة الأجل على الترقية.






