أثار خبر بيع مبنى المكاتب الواقع في 40 شارع فولتون لتحويله إلى وحدات سكنية العديد من التساؤلات بين الملاك والوسطاء العقاريين بشأن مبنيين أساسيين: ما هو مبنى المكاتب التالي في الحي المالي الذي قد يتم بيعه؟ وما الذي يحدث في المبنى المجاور عند 150 شارع ويليام؟
شهد 25 شارع ووتر مشروع تحويل ضخم تم إنجازه مؤخراً، كما يجري العمل حالياً على مشروع آخر في 222 برودواي، بالإضافة إلى ذلك توجد خطط ومقترحات لإقامة وحدات سكنية جديدة على مواقع شاغرة رئيسية ومنها قطعة الأرض 75-83 في شارع ناساو التي كانت شاغرة لفترة طويلة قبل أن يتم بيعها مؤخراً لمشروع مشترك يستهدف بناء برج سكني كبير.
لكن الأنظار باتت تتجه نحو مبنى 150 شارع ويليام وهو مبنى تاريخي مكون من 20 طابقاً يعود إنشاؤه إلى عام 1927 بمساحة إجمالية تتجاوز نصف مليون قدم مربع، شركة “كي إف براون مانجمنت” التي تتولى تسويق العقار لصالح مالكه موسى ماركس عرضت المبنى للبيع في أغسطس الماضي مقابل 200 مليون دولار، مع ذلك لم ترد أي أخبار جديدة حوله منذ ذلك الحين.
من المتوقع أن تنقل إدارة خدمات الأطفال التابعة للمدينة مقرها إلى المبنى المجاور في 110 شارع ويليام هذا العام مما سيجعل جزءاً كبيراً من المبنى رقم 150 شاغراً، مع ذلك سيبقى متجر لوتليس للتخفيضات في الطابق الأرضي بينما تستمر وحدة تجارية أخرى كبيرة في حالة غلق طويل الأمد.
أحد السماسرة أشار إلى الإمكانات التي يحملها هذا العقار موضحاً أنه رغم أن الموقع قد لا يبدو جذاباً حالياً، إلا أنه يُمثل فرصة استثمارية فريدة لتحويله إلى وحدات سكنية، الموقع استراتيجي للغاية حيث يقع بين مركز التجارة العالمي والميناء البحري وهو قريب من برج 130 ويليام السكني الشهير الذي سجل نجاحاً كبيراً.






