(هونغ كونغ) ارتفعت نوايا الشراء الصافية في سوق العقارات بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ ارتفع إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات بحلول عام 2026، يعود هذا النمو إلى توقعات إيجار أقوى، انخفاض المعروض، والتخفيف التدريجي لشروط التمويل.
أوضحت الشركة العقارية أن قطاع المكاتب أصبح الأكثر تفضيلًا للمرة الأولى منذ ست سنوات مدعومًا بتعافي أنشطة التأجير،
شهدت استثمارات العقارات في المنطقة تباطؤًا خلال السنوات الأخيرة نتيجة لارتفاع أسعار الفائدة، تشديد شروط التمويل، والتحولات الهيكلية بقطاع المكاتب، كما أن التوترات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق رأس المال ساهمت في تعزيز حذر المستثمرين.
مع ذلك بحلول عام 2026 سجلت نوايا الشراء الصافية التي تعكس نسبة المستثمرين الذين يخططون للشراء أكثر من البيع ارتفاعًا حيث صعدت إلى 17% مقارنة بـ13% في العام السابق، جاء هذا الانتعاش مدفوعًا بزيادة الاهتمام في كوريا وأستراليا وسنغافورة مع استمرار الاستقرار في اليابان.
في حين لا تزال الصين القارية تسجل صاف تراجع في المشتريات، ارتفعت نوايا الشراء في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم بنسبة 11% مقارنة بالعام الماضي.
نجحت طوكيو في البقاء على رأس قائمة أفضل الأسواق للاستثمار العقاري عبر الحدود للسنة السابعة على التوالي بفضل تكاليف الديون المنخفضة، تبعتها سيدني في المركز الثاني بينما تشاركت سنغافورة وسيول المركز الثالث.
أما هونغ كونغ فاحتلت المرتبة الخامسة بعد أن كانت خارج قائمة الأسواق العشرة الأفضل العام الماضي، ويعود صعودها إلى تزايد اهتمام المستثمرين خصوصًا الصينيين من البر الرئيسي في الاستثمار بقطاعات مثل الإسكان والفنادق.
تحديات العام القادم
تضمن استطلاع الرأي مشاركات من 442 مستثمرًا ينتمون إلى قطاعات متنوعة مثل الأسهم الخاصة وصناديق الثروة السيادية وشركات التأمين.
في قطاع المكاتب انضمت سنغافورة إلى الأسواق التي تشهد نموًا قويًا في الإيجارات مثل أستراليا واليابان وكوريا مما جعلها من الوجهات الأكثر جاذبية للاستثمار، وشهدت منطقة الصين الكبرى تزايدًا في شراء أصول مكتبية لاستخدامات الشركات المستأجرة، خاصة في هونغ كونغ.






