شهد سوق الإسكان في مقاطعة بالم بيتش نشاطًا ملحوظًا خلال فبراير 2026 حيث ارتفعت المبيعات رغم تراجع المعروض مما يعكس استمرار قوة الطلب في السوق، فقد زادت المبيعات الإجمالية بنسبة 9%، مدفوعة بارتفاع مبيعات المنازل العائلية والشقق السكنية.
تباينت اتجاهات الأسعار إذ ارتفعت أسعار المنازل العائلية بشكل معتدل بينما سجلت الشقق السكنية انخفاضًا طفيفًا رغم بقائها عند مستويات مرتفعة تاريخيًا، وفي المقابل استمر انخفاض المعروض من العقارات مما عزز المنافسة بين المشترين، خاصة في قطاع المنازل العائلية الذي لا يزال يميل لصالح البائعين بينما يقترب سوق الشقق من حالة التوازن.
كما أظهرت البيانات استقرار السوق بشكل عام مع انخفاض نسبة العقارات المتعثرة واستمرار التفاوض على خصومات محدودة، إلى جانب زيادة طفيفة في مدة إتمام الصفقات.
ويظل الشراء النقدي عنصرًا رئيسيًا في السوق حيث شكّل أكثر من نصف المعاملات مدفوعًا بإقبال المستثمرين المحليين والدوليين، وهو ما ساهم في دعم الطلب رغم ارتفاع تكاليف التمويل.
بوجه عام يعكس السوق نموًا مستقرًا قائمًا على قوة الطلب ومحدودية العرض، مع وجود اختلافات واضحة بين أنواع العقارات.






