شهد سوق العقارات في منطقة أورلاندو انتعاشًا في شهر فبراير مع زيادة ملحوظة في نشاط المبيعات ونمو طفيف في المخزون، رغم ارتفاع المدة الزمنية لبيع المنازل وتراجع عدد القوائم الجديدة.
سجلت المبيعات المنجزة ارتفاعًا بنسبة 15.5% على أساس شهري لتصل إلى 1888 صفقة مقارنة بـ 1634 صفقة في يناير، وعلى أساس سنوي ارتفعت المبيعات بنسبة 2.8% لتصل إلى 1837 صفقة مقارنة بفبراير العام الماضي، كذلك شهدت المبيعات المعلقة نمواً بنسبة 13.8% لتصل إلى 4001 عقد بعد أن كانت 3515 عقدًا في يناير، وهو ما يشير إلى استمرار الزخم في السوق مع اقتراب موسم الشراء خلال فصل الربيع.
في المقابل، يستغرق بيع المنازل وقتًا أطول حيث استغرقت المنازل في المتوسط 83 يومًا في السوق خلال فبراير مقارنة بـ 81 يومًا في يناير وهي أطول مدة مُسجلة منذ فبراير 2015، هذه الظاهرة إلى جانب استقرار مستويات المخزون منحت المشترين فرصًا تفاوضية أكبر.
من ناحية أخرى، انخفضت القوائم الجديدة بنسبة 4.5% مقارنة بشهر يناير حيث أُضيف 3678 منزلاً فقط إلى السوق خلال فبراير مقابل 3852 منزلاً في الشهر السابق.
فيما يخص الأسعار استمر اتجاه الارتفاع التدريجي إذ بلغ متوسط سعر المنزل في المنطقة 375 ألف دولار في فبراير بزيادة نسبتها 1.4% عن شهر يناير، ويعكس ذلك الطلب المستمر من المشترين رغم ظروف السوق المتغيرة.
على مستوى أنواع العقارات استحوذت المنازل العائلية المنفصلة على النصيب الأكبر من النشاط مع بيع 1476 منزلًا خلال فبراير، وهو ارتفاع بنسبة 14.6% مقارنة بالشهر السابق و1.2% مقارنة بفبراير من العام الماضي، بلغ متوسط سعر هذا النوع من المنازل 410,000 دولار.
أما الشقق السكنية فشهدت زيادة كبيرة بلغت نسبتها 28.8% عن شهر يناير و16.2% مقارنة بالعام السابق مع بيع 237 شقة بمتوسط سعر وصل إلى 190 ألف دولار، وفي فئة المنازل والفيلات تم تسجيل بيع 175 وحدة بسعر متوسط بلغ 305,000 دولار دون تغيير عن فبراير العام الماضي.
ظلت العقارات المتعثرة تحتل جزءًا صغيرًا من السوق حيث مثلت معاملات البيع السريع والعقارات المملوكة للبنوك نحو 1.2% فقط من إجمالي مبيعات فبراير، لتسجل انخفاضًا بنسبة 37.1% عن شهر يناير.
بشكل عام تظهر البيانات أن سوق العقارات في أورلاندو يشهد تحسناً مستمراً في المبيعات مع منح المشترين مزيدًا من الوقت والمرونة التفاوضية بالتزامن مع اقتراب موسم البيع الربيعي.






