أظهرت بيانات مسح صادر عن مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال استمرار انكماش نشاط قطاع التشييد في بريطانيا خلال شهر فبراير الماضي، ليستمر بذلك الانكماش للشهر الرابع عشر على التوالي.
وأشار المسح إلى تراجع مؤشر مديري مشتريات قطاع التشييد في الشهر الماضي إلى 44.5 نقطة، مقارنة بأعلى مستوى له خلال سبعة أشهر والذي سُجل في يناير عند 46.4 نقطة.
وكما هو معلوم تعكس قراءة المؤشر أقل من 50 نقطة انكماش النشاط الاقتصادي للقطاع بينما تشير قراءة أعلى من هذا المستوى إلى تحقيق نمو، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية د ب أ.
وجاء الانخفاض الحاد في بناء المساكن كعامل رئيسي خلف هذا التراجع خلال فبراير كما تسارع انخفاض نشاط الإنشاءات التجارية بوتيرة أكبر، بينما كان قطاع الهندسة المدنية الفرع الوحيد الذي شهد تراجعاً بوتيرة أقل في النشاط.
وأظهرت نتائج المسح أيضاً تزايد سرعة انخفاض إجمالي الأعمال الجديدة بسبب استمرار ضعف الطلب ومع ذلك، ارتفعت توقعات نشاط الأعمال إلى أعلى مستوى لها منذ ديسمبر 2024.
وفي الوقت ذاته شهدت مستويات التوظيف استقراراً نسبياً مما يعكس تحسناً مقارنة بالخسائر الكبيرة في الوظائف التي سُجلت بنهاية عام 2025.
على صعيد آخر استمرت شركات التشييد في مواجهة ضغوط شديدة على هوامش أرباحها بسبب الزيادة الملحوظة في تكاليف المدخلات، وأظهرت البيانات ارتفاع متوسط أعباء التكاليف إلى أعلى مستوى له منذ يوليو الماضي.






