تشهد الولايات المتحدة الأمريكية فجوة متزايدة في سوق الإسكان بين الأفراد غير المتزوجين والأسر المشتركة حيث يواجه 64% من العزاب صعوبة في تغطية الإيجار أو أقساط الرهن، مقابل 39% من الأسر المتزوجة وفق استطلاع لشركة ريدفين.
ارتفاع أسعار المساكن والإيجارات فاق نمو الأجور ما يضغط على مدخرات الأفراد خصوصًا الذين يعيلون أنفسهم وحدهم، في المقابل تستفيد الأسر المتزوجة من دخل مزدوج وخصومات ضريبية ونفقات مشتركة تخفف العبء المالي.
الفجوة تتضح أكثر في المدن الكبرى مثل واشنطن وسان فرانسيسكو حيث تصل تكلفة السكن الفردي إلى آلاف الدولارات شهريًا، بينما يقل العبء بشكل كبير عند مشاركة الزوجين للمصاريف، ما يُعرف بـ”علاوة العيش بمفردك” التي قد تتجاوز 40,000 دولار سنويًا.
هذا الضغط المالي يقيد تنقل الأفراد غير المتزوجين ويجعل السكن بالنسبة لهم عائقًا أمام تحسين مستوى المعيشة أو الانتقال بحثًا عن فرص عمل، ما يعكس تحول اقتصاديات العيش بمفردك إلى سمة رئيسية لسوق الإسكان بعد الجائحة.






