يتوقع 60% من الأمريكيين أن تؤدي أتمتة الذكاء الاصطناعي إلى فقدان وظائف، ما يثير مخاوف بشأن الأمن الوظيفي وملكية المنازل في ظل تأثير التكنولوجيا على سوق السكن، استطلاع رأي أظهر أن 59% يرون أن الذكاء الاصطناعي سيُصعّب امتلاك المنازل بينما يتوقع 30% فقط تأثيرًا اقتصاديًا إيجابيًا.
تأتي هذه التوقعات مع تقديرات بأن 30% من الوظائف قد تختفي أو يعاد تشكيلها مما يهدد استقرار الدخل ويؤثر سلبًا على قرارات شراء المنازل، وتشير المخاوف الناتجة إلى اتجاهات عابرة للحزبين حيث يرى 63% من الديمقراطيين و57% من الجمهوريين أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي لتدهور سوق العمل والسكن.
التقرير يُبرز أيضًا دور السياسات مثل التعريفات الجمركية في زيادة التضخم وإعاقة امتلاك المنازل مع رؤية 65% بأن الرسوم تؤثر سلبًا بينما يدعم 31% تأثيرها الإيجابي، كما تلعب الهجرة دورًا مزدوجًا حيث يرى 52% أن انخفاضها يُقلّص معروض المساكن ويزيد الأسعار بينما يعتقد 35% أنها تخفض الطلب وتجعل السكن أرخص.
أخيرًا تؤيد أغلبية طفيفة إصلاح قوانين تقسيم المناطق لتسهيل البناء وتحسين القدرة على تحمل تكاليف السكن رغم بعض المقاومة المرتبطة بالمخاوف المحلية بشأن تغيير طبيعة الأحياء، الاستطلاع يعكس التعقيد في سوق الإسكان الأمريكي حيث يؤثر تشابك التكنولوجيا والسياسة والعمل على توجهات الملكية.






