يلعب المستثمرون الهنود دوراً أساسياً في الحفاظ على زخم سوق العقارات في دبي الذي استمر في تحقيق أداء قوي مع بداية عام 2026، وفقاً لتقرير صادر عن صحيفة “ذا تايمز أوف إنديا”.
يأتي هذا التأثير عبر مجموعة واسعة من الخيارات العقارية بدءاً من الشقق الفاخرة المطلّة على الواجهة البحرية وصولاً إلى الوحدات السكنية المتوسطة التكلفة، وأضحى المشترون الهنود القوة الاستثمارية الأجنبية الأكبر التي تقود ازدهار القطاع العقاري في الإمارة.
تشير تقديرات حديثة إلى أن المستثمرين الهنود ينفقون ما يتراوح بين 9.54 مليار دولار (35 مليار درهم) و10.9 مليار دولار (40 مليار درهم) سنوياً على شراء العقارات السكنية في دبي، وأظهرت تقارير متخصصة أنهم قد ضخوا في عام 2025 وحده ما بين 10.2 مليار إلى 11.5 مليار دولار في السوق العقاري السكني بالإمارة ما يجعلهم في صدارة المشترين الأجانب، هذه الأرقام تعكس بوضوح حجم التدفقات الرأسمالية من الهند نحو دبي ودورها المتزايد في تعزيز جاذبية المدينة كمركز عالمي آمن للأموال والاستثمارات.
على مدار السنوات الأخيرة حافظ المستثمرون الهنود على مكانتهم ضمن أكبر المشترين الأجانب للعقارات في دبي جنباً إلى جنب مع مستثمرين من بريطانيا وروسيا، وقد شهدت حصتهم من إجمالي الصفقات ارتفاعاً ملحوظاً مع بحث المزيد منهم عن فرص تدر عوائد أكبر وتوفر حماية مستدامة للثروات بعيداً عن الأسواق المحلية.
هذا النهج لا يقتصر على أصحاب الثروات الكبيرة فقط بل يشمل أيضاً فئات متنوعة مثل الطبقة المتوسطة، رواد الأعمال، والمهنّيين الشباب الذين يعتبرون الاستثمار العقاري الخارجي جزءاً أساسياً من استراتيجياتهم لتوزيع وتنويع محافظهم المالية.






