أظهر تقرير جديد لشركة أبحاث البيانات Cotality أن النمو السنوي لأسعار المنازل في الولايات المتحدة لم يتجاوز 1٪ وهو أحد أضعف المعدلات منذ التعافي بعد الركود الكبير، وأكدت كبيرة الاقتصاديين سلمى هيب أن السوق أصبح أخيرًا أكثر قابلية للتنقل للمشترين بعد سنوات من الارتفاعات السريعة.
تأثرت بشدة مناطق الجنوب والغرب مثل فلوريدا، تكساس، وكاليفورنيا حيث شهدت العديد من المدن انخفاضًا ملموسًا في أسعار المنازل أبرزها كاهولوي-وايلوكو (هاواي)، فيكتوريا وويتشيتا فولز (تكساس)، ونابا (كاليفورنيا)، وبونتا غوردا (فلوريدا)، سجلت بونتا غوردا أكبر انخفاض بنسبة -7.97% مع انخفاض متوسط القيمة بمقدار 26,624 دولارًا.
يُعزى هذا التراجع إلى ارتفاع المخزون وتباطؤ الهجرة إلى أسواق كانت قد شهدت توسعًا سريعًا خلال جائحة كوفيد-19 عندما أدى انخفاض أسعار الرهن العقاري إلى اندفاع السكان نحو مناطق مثل فلوريدا وتكساس ما رفع الأسعار إلى مستويات غير مستدامة.
الآن يشهد السوق تصحيحًا حادًا مع إعادة ضبط توقعات البائعين والمشترين تدريجيًا، ورغم تدفق المليارديرات إلى فلوريدا يواجه السكان العاديون ارتفاع تكاليف السكن وفقدان حقوق الملكية، وفي تكساس بدأت المدن الكبرى مثل فيكتوريا وويتشيتا فولز تشهد تصحيحًا مماثلًا بينما يبحث المهاجرون من كاليفورنيا عن خيارات أرخص في الغرب الأوسط، مثل ميلووكي وإنديانابوليس وشيكاغو أو في مناطق أقل تكلفة داخل كاليفورنيا نفسها.






