انخفاض أسعار الفائدة يساعد في تخفيف عبء ارتفاع أسعار المنازل، لكن سوق الإسكان لا يزال تحديًا للمشترين، سجلت مبيعات المنازل القائمة زيادة بنسبة 5.1% في ديسمبر وهي الأعلى منذ ثلاث سنوات بفضل تراجع معدلات الرهن العقاري منذ خريف العام الماضي.
اعتبر عام 2025 صعبًا للمشترين بسبب تضخم أسعار المنازل لكن انخفاض معدلات الفائدة وتباطؤ نمو الأسعار في الربع الأخير بدأ بتحسين الأوضاع، متوسط سعر الفائدة الثابتة لمدة 30 عامًا انخفض إلى 6.19% في ديسمبر مقارنةً بـ7% بداية العام مما وفر للمشترين مدخرات شهرية ملحوظة.
تتوقع الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين أن يصل معدل الفائدة في 2026 إلى 6% ما قد يُدخل 5.5 مليون أسرة جديدة إلى دائرة المشترين المحتملين.
رغم انخفاض المخزون بنسبة 18% في ديسمبر مقارنة بنوفمبر إلا أن العرض لا يزال أكثر مقارنةً بالعام الماضي لكن تقييد الخيارات يظل تحديًا أساسياً، مع الانتظار حتى فبراير لتحسن المعروض، ستظل أسعار المنازل مرتفعة خاصة مع تباطؤ طفيف في وتيرة نموها بنسبة 0.4%.
على الرغم من هذه الظروف المحسنة نسبيًا تأجلت خطط شراء المنزل لدى نسبة كبيرة من المشترين لاحقاً بسبب عدم اليقين الاقتصادي، مع توقع تحرك أوسع بمجرد انخفاض الفوائد والأسعار في المستقبل القريب.






