بلغ متوسط الإيجار الوطني في شهر يناير 1353 دولارًا مسجلًا انخفاضًا بنسبة 1.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، أما معدل الشغور الوطني فقد وصل إلى 7.3% في يناير وهو الأعلى وفقًا لمؤشر Apartment List الذي بدأ قياساته منذ عام 2017.
مدينة فيرجينيا بيتش في ولاية فيرجينيا شهدت أسرع نمو في الإيجارات بمعدل 5% في حين تواصل سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا تأكيد مكانتها كواحدة من أغلى المدن الأمريكية للإيجار، كما يبلغ متوسط الإيجار في سان فرانسيسكو 3139 دولارًا شهرياً بزيادة نسبتها 6.5% مقارنة بالعام الماضي وهو أعلى بنسبة 92% من المتوسط الوطني البالغ 1631 دولارًا.
مع بداية العام الجديد استمرت الإيجارات في التراجع إثر دخول وحدات جديدة على السوق ما أدى إلى ظهور منافسة بين الملاك للحصول على مستأجرين وسط استمرار المصاعب الاقتصادية التي يرزح تحتها المستهلكون.
منذ صيف 2022 تراجعت الإيجارات بنسبة 6.2% عن ذروتها فيما يُعدّ هذا الشتاء الرابع على التوالي الذي يسجل فيه انخفاضاً واضحاً بالإيجارات، بيانات شهر يناير تشير إلى أن متوسط الإيجارات انخفض بشكل كبير ليصل إلى أدنى مستوياته منذ عامين.
أما الوحدات السكنية الجديدة فلم تشهد انتعاشًا كبيرًا رغم بلوغ المعروض منها مستويات قياسية، وما زال هناك مشاريع قيد الإنشاء تواجه تقلصاً بالطلب نتيجة تأثر السوق بضيق سوق العمل وتباطؤ تكوين الأسر.
فيما يخص الأسواق المحلية تسجل أغلب الانخفاضات في مناطق الجنوب والغرب الجبلي، بينما تستمر بعض الأسواق مثل الشمال الشرقي والغرب الأوسط وأجزاء من الساحل الغربي في تسجيل ارتفاعات طفيفة رغم هدوء السوق خلال فصل الشتاء.
على الجانب الآخر تقود مدينة أوستن في تكساس قائمة الأسواق الأضعف من حيث الإيجار مع انخفاض بنسبة 6.3% عن العام الماضي، يتبعها مدن مثل نيو أورليانز وسان أنطونيو وتوسون ودنفر.
في المقابل ما تزال بعض المدن تسجل زيادات لافتة مثل سان خوسيه وسان فرانسيسكو وشيكاغو وبروفيدنس بجانب فيرجينيا بيتش التي شهدت النمو الأعلى بالإيجارات.
وفقًا لما كتبه كريس سالفياتي كبير الاقتصاديين يبدو أن الطفرة السابقة في البناء السكني قد بدأت بالتراجع، ومع ذلك فإن تحديد تغيير كبير في ظروف السوق سيعتمد بشكل أساسي على الطلب على الإيجارات، الذي يواجه حالة من الضبابية بسبب تباطؤ السوق الوظيفية وشكوك الاقتصاد العام.






