مع بداية عام 2026 ظهرت توجهات جديدة في سوق الإسكان الأسترالية، بينما حافظت سيدني وملبورن على استقرار الأسعار استمرت العواصم متوسطة الحجم بالنمو مثل بيرث التي حققت ارتفاعًا بنسبة 2.3% في فبراير، ما يعادل زيادة بـ22,500 دولار في متوسط أسعار المنازل كما ارتفعت الأسعار في بريسبان وأديلايد وهوبارت بأكثر من 1%.
على الجانب الآخر سجلت سيدني وملبورن انخفاضًا طفيفًا في الأسعار خلال الثلاثة أشهر الأخيرة نتيجة تأثير أسعار الفائدة المرتفعة وضعف الطلب، مما يعكس تباطؤًا واضحًا قد يمتد تأثيره لبقية المناطق.
العواصم متوسطة الحجم تستفيد من نقص المخزون بشكل كبير حيث انخفضت قوائم العقارات في بيرث بنسبة 48% مقارنة بمتوسط خمس سنوات وفي بريسبان بنسبة 31%، وأديلايد بنسبة 23%، رغم أن مخزون سيدني وملبورن منخفض أيضًا إلا أنه أقل بنسبة بسيطة بلغت 1% و4.3% على التوالي.
في فبراير ارتفعت قوائم العقارات الجديدة بشكل ملحوظ سجلت سيدني زيادة بمعدل 9.7% وملبورن بنسبة 12%، يبدو أن البائعين أكثر تحفزًا للتكيف مع ضعف الطلب وانخفاض معدلات التصفية، خصوصًا مع اقتراب موسم عيد الفصح.
مدن كبيرة مثل سيدني شهدت نمطًا متباينًا حيث ارتفعت الأسعار للمنازل الأدنى تكلفة بنسبة 0.8% بينما تراجعت بالنسبة للشريحة الأعلى بنسبة 0.9%، المنافسة تزداد على المنازل ذات الأسعار المنخفضة مدفوعة بمشترين لأول مرة ومستثمرين ومشترين متكررين، بينما تعاني المنازل الأغلى من قيود ائتمانية.
أما المناطق الإقليمية فتسجل نموًا مماثلًا أو أعلى من المدن الكبرى بفضل انخفاض الأسعار النسبي وزيادة الهجرة الداخلية التي عززت الطلب على العقارات هناك.





