ارتفع عدد العقارات الجديدة المعروضة للبيع في أديلايد بوتيرة تجاوزت المتوسط الوطني، رغم استمرار محدودية النشاط في المناطق الإقليمية بجنوب أستراليا.
ووفقًا لتقرير القوائم العقارية الصادر عن مجموعة REA لشهر فبراير قفزت القوائم الجديدة في يناير بنسبة 109% مقارنة بديسمبر متجاوزة متوسط العواصم البالغ 104.2%، وعلى أساس سنوي، تراجعت بنسبة 4.7% فقط وهو انخفاض أقل من المعدل الوطني البالغ 6.5%.
أما إجمالي القوائم – التي تشمل العقارات الجديدة والمستمرة في السوق – فقد انخفض بنسبة 4% شهريًا و11.1% سنويًا، ما يعكس استمرار محدودية المعروض.
وأوضحت أندريا هيدينغ الرئيسة التنفيذية لمعهد العقارات بجنوب أستراليا أن قوة الأسعار تعود إلى توازن العرض المحدود مع الطلب المستقر وليس إلى زيادات مصطنعة، مشيرة إلى أن نقص المخزون ساهم في نشاط محدود ببعض الضواحي خلال الربع الأخير من 2025، مع حفاظ الأسعار على متانتها خاصة في المناطق السكنية المميزة.
إقليميًا لا يزال الأداء أبطأ نسبيًا وبحسب بيانات شركة FOUNDIT لتحليل السوق شكّلت العقارات بين 750 ألف وأقل من مليون دولار النسبة الأكبر من مبيعات 2025 في أديلايد (35.72%)، تلتها شريحة 500 إلى 750 ألف دولار (30.92%)، فيما مثلت العقارات دون 500 ألف دولار نسبة محدودة داخل المدينة مقابل هيمنة هذه الفئة في المناطق الإقليمية حيث جاءت أكثر من 83% من المبيعات بأقل من 750 ألف دولار.
وأشار رئيس الأبحاث كينت لاردنر إلى أن الفئة السعرية بين 500 ألف ومليون دولار تمثل العمود الفقري لسوق أديلايد لاعتمادها على منازل عائلية منفصلة بأسعار مقبولة نسبيًا، دون الحاجة للتوسع في الشقق عالية الكثافة أو الانتقال إلى أطراف بعيدة.
ويُظهر هذا الهيكل السعري المتوازن قدرة أديلايد على تجنب الضغوط التي تواجهها مدن أخرى، مع اعتماد واضح على الشريحة المتوسطة واستقرار السوق كسوق سكني بالأساس أكثر من كونه ساحة للمضاربة.






