من المتوقع أن ترتفع مبيعات المنازل في كندا بنسبة 5.1% هذا العام بعد تراجع نسبته 1.9% في عام 2025، وبنسبة 3.5% أخرى في عام 2027 وفقًا لتوقعات الرابطة الكندية للعقارات (CREA)، تتصدر أونتاريو وكولومبيا البريطانية المبيعات ويُعزى النمو إلى الطلب المكبوت خاصة بين الأجيال الشابة التي تحاول دخول سوق الإسكان.
على الرغم من تحسن أسعار الفائدة حيث خفض بنك كندا سعر الفائدة إلى 2.25% في أكتوبر لا تزال مشكلة القدرة على تحمل التكاليف وندرة العرض تحديًا رئيسيًا، كما تواجه السوق معضلة “الشريحة المتوسطة المفقودة” حيث تقتصر المباني الجديدة على المنازل المنفصلة الفاخرة أو الشقق، ما يترك فجوة كبيرة بين الخيارات المتاحة.
للتصدي للأزمة وعد رئيس الوزراء مارك كارني بمضاعفة معدل بناء المنازل إلى نحو 500 ألف سنويًا من خلال وكالة الإسكان الجديدة (BCH) التي أُطلقت في سبتمبر، يرى شون كاثكارت من CREA مستقبلاً مُشرقاً إذا استمرت هذه الجهود.
أما الأسعار فمن المتوقع أن ترتفع متوسطاتها بنسبة 2.8% هذا العام لتصل إلى 698,881 دولارًا مع توقع نمو إضافي في السنوات المقبلة، تُشير التقديرات إلى أن متوسط الأسعار سيبلغ 714,991 دولارًا بحلول عام 2027.
يواجه مشترو المنازل للمرة الأولى مثل جون جيلمر ضغوطًا كبيرة بسبب التكاليف المرتفعة رغم دخله السنوي المرتفع ودعم عائلته، لكنه يعتقد أن مزيجًا من الادخار مزيد من انخفاض أسعار الفائدة، والمساعدة الأسرية سيكون كافيًا لشراء منزله الأول بسعر معتدل يصل إلى 650 ألف دولار هذا العام.






