شهدت ثقة شركات بناء المساكن في الولايات المتحدة تراجعاً طفيفاً خلال الشهر الجاري، متخطية التوقعات بشكل محدود، وفقاً لما أفاد به الاتحاد الوطني لبناة المساكن الأمريكي.
وأوضح تقرير صادر عن الاتحاد أن مؤشر “الاتحاد الوطني لبناة المساكن/ويلز فارغو”، الذي يقيس مستوى ثقة شركات البناء، انخفض بمقدار نقطتين ليصل إلى 35 نقطة في الشهر الحالي، مقارنة بـ 37 نقطة في الشهر الماضي. وكان المحللون يتوقعون أن يسجل المؤشر تراجعاً إلى 36 نقطة.
وأشار التقرير إلى أن المؤشر واصل تسجيل أرقام أقل من مستوى 40 نقطة للشهر الرابع عشر على التوالي، وهي أطول فترة انخفاض منذ الفترة الممتدة بين عامي 2011 و2012، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
وفي هذا السياق، صرّح روبرت دايتس، كبير الاقتصاديين في الاتحاد، قائلاً إن “السياسات التنظيمية المكلفة وغير الفعالة تعوق قدرة شركات البناء على زيادة معروض المساكن”. وأضاف أن دراسة جديدة أجراها الاتحاد كشفت أن الضرائب والرسوم والمتطلبات الحكومية الأخرى تضيف ما يصل إلى 26% إلى متوسط تكلفة بناء منزل سكني واحد.
وأكد دايتس أن تبسيط إجراءات تراخيص البناء، وتخفيف قيود الكثافة السكانية، وتعديل قوانين تقسيم المناطق غير الملائمة سيلعب دوراً كبيراً في خفض التكاليف وتلبية الطلب المتزايد على المساكن.
وفي التفاصيل، شهد المؤشر الرئيسي للتقرير انخفاض حالة المبيعات الحالية إلى 38 نقطة في يونيو مقارنة بـ 40 نقطة خلال مايو. فيما ظل مؤشر التوقعات المستقبلية للمبيعات وحركة إقبال المشترين المحتملين دون تغيير عند مستويي 45 و25 نقطة على التوالي.
كما أظهر التقرير أن مسحاً أجراه الاتحاد كشف عن قيام 35% من شركات البناء بخفض أسعار المنازل في يونيو مقارنة بـ 32% في الشهر السابق. وكان متوسط نسبة التخفيض ثابتاً عند 6% للشهر الثاني على التوالي.
أما بالنسبة لاستخدام الحوافز لدى شركات البناء، فقد ظلت النسبة عند 61% في يونيو، وهي نفس النسبة المسجلة في الشهر الماضي. واستمر هذا الاتجاه عند مستويات 60% أو أكثر للشهر الخامس عشر على التوالي.






