ارتفع كل من حجم مخزون المساكن ومستوى القدرة على تحمل تكاليف السكن بشكل عام في ولاية إنديانا خلال شهر فبراير، وعلى الرغم من زيادة أسعار المنازل بمعدل أربعة بالمائة على مستوى الولاية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، فإن انخفاض معدلات الفائدة على الرهن العقاري ساهم في تقليل التكاليف الإجمالية لشراء المنازل.
هذا التحسن أدى إلى ارتفاع في عدد عمليات البيع المغلقة بجميع أنحاء الولاية، إذ زادت المبيعات بنسبة 17% في فبراير مقارنة بشهر يناير، ومع ذلك تشير بيانات جمعية وكلاء العقارات في إنديانا إلى أن مقاطعة مونرو سجلت انخفاضًا بنسبة 9% في عدد مبيعاتها منذ بداية العام.
وأفاد كريس واتس من الجمعية بأن على المشترين والبائعين في مونرو الانتظار حتى حلول فصل الربيع قبل اتخاذ أي قرارات أو استخلاص نتائج حول وضع السوق، وأوضح قائلاً: مقاطعة مونرو غالبًا ما تشهد بداية هادئة للعام يليها ارتفاع ملحوظ خلال فصل الربيع، خصوصاً في شهري مارس وأبريل.
وفي الشهر الماضي انخفضت المبيعات في مقاطعات مونرو، أوين، جونسون، وبراون مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. بالمقابل، شهدت مقاطعات مورغان، غرين، كلاي، مارتن، لورانس، جاكسون، وبارثولوميو ارتفاعًا ملحوظًا في مبيعات المنازل.






