ركزت النقاشات حول ميزانية حكومة المحافظين التقدميين في نوفا سكوتيا على تخفيضات الوظائف والبرامج بينما شهدت بعض القطاعات كالإسكان زيادات في الإنفاق، إذ ارتفعت ميزانية الإسكان بنسبة 14% عن العام الماضي بقفزة قدرها 57 مليون دولار، خُصّص جزء كبير منها لتحسين برامج الإسكان الميسور التكلفة بزيادة 80%.
وزير الإسكان جون وايت أكد على الأثر الإيجابي لهذه البرامج المجتمعية، ولعل مثال ذلك منظمة “Rooted” غير الربحية التي وسّعت مشروعاتها بشكل كبير، حيث أضافت 300 وحدة بأسعار معقولة وأتمّت بناء مجمع جديد يوفر مزيجًا من الوحدات الاقتصادية والعادية.
من جانبهم دعا زعماء المعارضة إلى انتظار نتائج ملموسة تواكب هذه الزيادات وأشاروا إلى أن ارتفاع التمويل لا يضمن بالضرورة معالجة أزمة عدم القدرة على تحمل تكاليف السكن، والتي لا تزال تضع عبئًا على العديد من السكان.
على صعيد البرامج الأخرى ألغيت بعض المبادرات التي لم تُستغل بالشكل الأمثل مثل برنامج إعادة تأهيل الإيجار وتم خفض دعم الشقق الخلفية إلى مليوني دولار مع تجاوز البرنامج أهدافه الأولية، في الوقت نفسه يستمر النقاش حول أولويات الحكومة فيما يتعلق بإدارة الأزمات السكانية واحتياجات الإسكان.






