هناك شركات التطوير العقاري البريطانية، وعبر المتطورة المتطورة، لجذب المستثمرين السعوديين للاستثمار في المشاريع السكنية بالمملكة المتحدة، وثيقة متكاملة إلى التعاون مثل ترابط الإلكترونيات التجارية والاتصال على العقارات الطالبية للسكن السعوديين. محمد الضبعان، مدير تطوير الأعمال في شركة سيليكت بروبرتي البريطانية، صرّح للمصلحة الاقتصادية” أن الشركة تخطط لافتتاح أول مقر لها في السعودية مع نهاية عام 2025، ولهذا السبب يسهل عليها أول مطور عقاري بريطاني بحضور مباشر في سوق السعودية بهدف دعم مشاريعها العقارية في المملكة المتحدة.
وأوضح الضبعان أن الشركة أنجزت حتى الآن 40 مشروعاً سكنياً وحجمها يصل إلى 200 مستثمر سعودي. كما كشف أن السعوديين يمتلكون حوالي 30% من مشروع “ون بورت ستريت” للمساكن الفاخرة في مدينة مانشستر، والذي تصل حصته إلى حوالي 200 مليون جنيه إسترليني (ما يزيد عن مليار ريال سعودي). السوق السعودية كانت لا تزال ولا تزال محط اهتمام الشركة منذ عام 2004، ما يثير تزايد اهتمام المستثمرين السعوديين بالاستثمار في القطاع التعليمي لأبناءهم في الخارج يزيد حضور هذا السوق.
وأشار الضبعان إلى أن الطلب على الاستثمار العقاري الدولي من قبل المستثمرين الخليجيين في خطوة حثيثة، مدفوعاً برغبتهم في تنويع استثماراتهم، وذلك عن فرص وجود عوائد وطويلة الأمد. وتسعى الشركة إلى عدم وجود خيارات ابتكارية استثمارية مرنة وتوجه اتجاهات رئيسية لتلبية احتياجات المستثمرين الأساسيين.
إن الاتفاقية الحديثة المتعلقة بالقضايا الجيوسياسية العالمية، بوضوح الضبعان أن المملكة لا تزال وجهة استثمارية آمنة لتمتعها برؤية بيئة متميزة وتنوعية وأصول ذات قيمة متنوعة، هي ما يجعلها خياراً مفضلاً خاصة لأنها لا تكتفي بالتنوع العالمي.
وأوضح الضبعان أن الشركة لم تشترك بعد في شراكات معلنة مع جهات خاصة أو خاصة داخل المملكة، ولكن تواصل دراسة فرص التعاون التي تشترك معها في التوسع ورؤيتها لدعمها في السوق السعودية. ويبلغ إجمالي الدخل المتوقع من الاستثمارات التي يستثمرها مستثمرو دول مجلس التعاون الخليجي ما يصل إلى 444 مليون ريال خلال السنوات الخمس الماضية. وأعلنت الشركة إلى أن مدينة مانشستر تتمتع بـ51% من طلابها بعد التخرج، وهو وكيل يزيد من الاستثمار العقاري بالقطاع التعليمي.
هذا الإطار، صرّح ريتشارد لونسديل، المدير التنفيذي لشركة سيليكت بروبرتي في السعودية، تلك المملكة موجودة سوقاً تنجح الشركة نظراً للتغيرات المبهجة في نمط الاستثمارات وأولويات المستثمرين السعوديين. هناك حاجة إضافية إلى الأصول العقارية الدولية ذات الجودة والإدارة الاحترافية التي تضمن عوائد آمنة ومستقرة على المدى الطويل.
وأضاف لونسديل أن افتتاح مقر جديد للشركة في الرياض يعكس حرصها على دعم ومصالح المستثمرين السعوديين، من خلال تقديم حلول وفرص تماشى مع تطلعاتهم المالية. كما ساهم في استثمار الشركة في سوق السعودية عبر كوادر فريق العمل داخل البلاد، بما في ذلك تعيين متخصصين محليين في مجالات تطوير الأعمال التجارية.






