يشهد هذا الأسبوع في ملبورن حدثين بارزين: انطلاق سباق الجائزة الكبرى وتحرك سوق الإسكان بوتيرة متسارعة مع تزايد عدد الضواحي التي تشهد طلبًا كبيرًا على المنازل والبيع السريع.
يبدو أن السوق العقارية تستعد لفترة مفعمة بالنشاط مع تسارع نمو أسعار المنازل خاصة مع طرح 546 عقاراً في المزادات هذا الأسبوع، وهو أول اختبار فعلي لموسم الخريف المزادات في المدينة.
وفقاً لأحدث تقارير PropTrack تضاعف تقريباً عدد الضواحي التي تُباع فيها المنازل أو الوحدات في غضون 30 يوماً أو أقل، حيث قفز العدد من 122 ضاحية في فبراير الماضي إلى 432 بحلول عام 2026.
ترى آن فلاهيرتي كبيرة الاقتصاديين في PropTrack أن هذه الزيادة اللافتة في سرعة المبيعات قد تُشير إلى ارتفاع أسعار المنازل خلال الفترة القادمة، وأوضحت أن ملبورن ما زالت تُصنف بسعر أقل من قيمتها الحقيقية مما يجعلها خياراً جذاباً لمشتري المنازل لأول مرة خصوصاً مع توسعة برنامج ضمان المنزل الأول، والذي قد يزيد المنافسة داخل السوق.
وفي أول عطلة نهاية أسبوع لموسم مزادات الخريف ومع دخول أكثر من 500 منزل للمزاد هذا الأسبوع بالتزامن مع عطلة يوم الإثنين الرسمية وآلاف المزادات الأخرى المُقبلة قريباً أبدى البائعون مزيدًا من الثقة بتحقيق الصفقات المرجوة، وتوقع بعض الخبراء أن تستقر معدلات البيع في ملبورن حول نسبة تتراوح بين 60% و65% خلال الفترة المقبلة، إذ لا يزال المشترون اللاعب الأبرز الذي يحدد نتائج الصفقات النهائية.
مع استمرار الجدل حول احتمال رفع البنك الاحتياطي لأسعار الفائدة مرة أخرى هذا الشهر، وزيادة التكهنات بشأن تغييرات محتملة في السياسات الضريبية لحكومة حزب العمال الفيدرالية، تشير التوقعات إلى أن فصل الخريف قد يكون واعدًا للمشترين الباحثين عن فرص جيدة لشراء المنازل.






