الهواتف تدق ولافتات “للبيع” تملأ الأرجاء والشمس تدفئ المنازل المعروضة، إنه موسم الذروة.
يشير كارلوس مارتيل من SRS إلى بداية واعدة لعام 2026 مقارنة بالعام السابق مع زخم واضح في السوق يدعو للتفاؤل، بعد ركود ثلاث سنوات يتوقع خبراء الاقتصاد العقاري لعام 2026 أن يشهد السوق زيادة في المبيعات، رغم مخاوف ارتفاع أسعار النفط وتأثيرها المتوقع على معدلات الرهن العقاري، يبدو أن النشاط العقاري في تحسّن.
مارتيل وسيط عقاري في فلوريدا يلاحظ بالفعل تغيّرًا إيجابيًا مع انخفاض معدلات الرهن العقاري مقارنة بالعام الماضي. يقول: “هناك بحث وعروض ومعاينات جارية، وأتوقع تحسّن السوق قبل نهاية العام”.
كام ماسون وكيل عقاري في إنديانابوليس يعرب عن تفاؤله أيضًا حيث وصف عام 2025 بعام الاستقرار رغم تحديات السوق، فريقه تمكن من الثبات بالرغم من تراجع الأعمال في بعض المناطق بنسبة 20%-30%، الثقة بموسم ربيعي مزدهر ازدادت بين وكلاء العقارات، خاصة مع تزايد إقبال المشترين.
في أفينتورا يشير مارتيل إلى تحول السوق من البائعين إلى المشترين مع ارتفاع المعروض من المساكن منذ عام 2022 مما يمنح المشترين خيارات أكثر، أما ماسون الذي يخدم بشكل أساسي الأجيال الشابة والعملاء العائدين فيؤكد أن أسعار الرهن العقاري المرتفعة لا تشكّل عائقًا كبيرًا بسبب التغيرات الحياتية التي تدفع المشترين للانتقال.






