قطاع التكنولوجيا في نيويورك يدعم اليوم أكثر من 200 ألف وظيفة محققًا توسعًا كبيرًا غيّر ملامح العديد من أحياء المدينة ليصبح أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي المحلي، ومع ذلك فقد صاحب هذا التطور زيادة واضحة في فجوة الدخل بين الأغنياء والفقراء.
إيان أميت الرئيس التنفيذي لشركة الأمن السيبراني غومبوك.إيه.آي والذي انتقل إلى نيويورك منذ 25 عامًا أشار إلى أن عدد شركات التكنولوجيا الناشئة حينها كان محدودًا للغاية ولا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة.
بعد مرور خمسة وعشرين عامًا تسلط منظمة تيك إن واي سي التي تركز على هذا القطاع الضوء على وجود أكثر من 2000 شركة تعمل الآن في هذا الميدان داخل المدينة، وتؤكد جولي سامويلز رئيسة المنظمة أن البصمة التكنولوجية شهدت “توسعًا هائلًا” في نيويورك مع جذب شركات كبرى في المجال.
من أبرز تلك الشركات “سيلز فورس” التي تتميز ببرجها اللافت القريب من ساحة تايمز سكوير إلا أن المراكز الرئيسية للحركة التكنولوجية في المدينة تتركز حاليًا بعيدًا عن هذا الموقع، حيث توسع المركز المعروف سابقًا باسم “وادي السيليكون” تشبيهًا بوادي السيليكون في كاليفورنيا، كان هذا المركز في البداية محصورًا بجوار برودواي وشارع 23، لكنه اتسع لاحقًا ليشمل منطقة ميدتاون ساوث الكبيرة الممتدة من تشيلسي إلى سوهو وميت باكينغ.
في قلب هذا التوسع تقع عملاقة التكنولوجيا غوغل التي تمتلك ستة مبانٍ على الأقل تغطي مئات الآلاف من الأمتار المربعة، وبدلًا من اللجوء إلى إنشاء أبراج لامعة جديدة تفضل غوغل وشركات كبرى أخرى مثل ميتا ومايكروسوفت وأمازون اختيار مبانٍ قديمة تحمل طابعًا تاريخيًا وسحرًا خاصًا.






