انخفاض أسعار الرهن العقاري خلال الوباء أثّر على سوق الإسكان بينما يزداد تأثير “جمود المستأجرين” في أغلى المدن الأمريكية مثل نيويورك ولوس أنجلوس، حيث يصبح التخلي عن عقود الإيجار القديمة أقل من أسعار السوق مستحيلًا ماديًا.
يُشكل المستأجرون طويلو الأمد الذين يستقرون بأكثر من خمس سنوات بنفس الوحدة، ما نسبته 36٪ من الأسر المستأجرة وفقًا لتقرير Realtor.com لعام 2024، غالبًا ما يكون هؤلاء أشخاصًا بالغين يبلغ متوسط دخلهم 48,500 دولار ويعيشون بمنازل صغيرة ومستقرة.
في المدن ذات الإيجارات العالية يُعتبر الانتقال عبئًا ماليًا حيث يؤدي التخلي عن عقود الإيجار القديمة إلى مضاعفة التكلفة الشهرية، الارتفاع بأسعار الاقتراض والإيجارات أخَّر خطط التملك ما خلق دورة مرهقة للاستقرار الاقتصادي، أكبر تجمعات المستأجرين الطويلة الأجل تتواجد في المدن الراقية وبعض المناطق المجاورة الأقل ثمناً.
تتصدر نيويورك بنسبة 53.3% قائمة المدن التي تضم مستأجرين طويلو الأمد تليها لوس أنجلوس بـ49.6%، سياسات تثبيت الإيجار والتحكم فيه ساهمت باستقرار العديد من السكان بعقود أقل من السوق.
نيويورك ولوس أنجلوس تُظهران الفجوة الكبيرة بين الإيجارات الحالية والعقود القديمة على سبيل المثال، هناك أسرة في بروكلين تدفع 1,800 دولار شهريًا لخلاف واسع مع الأسعار التي تقارب 2,894 دولارًا بنيويورك و2,768 دولارًا بلوس أنجلوس، ما يعكس هذا الجمود الواضح بسوق الإسكان اليوم.






