صفحة المقال

مقال

كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم مستقبل الحواسيب الشخصية؟

مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي باتت محور صناعة التكنولوجيا عالميًا حيث فرضت نفسها حتى على فعاليات مثل معرض CES 2026 في لاس فيغاس ركزت شركة إنفيديا خلال المعرض على تحديثات رقاقاتها لمراكز البيانات، مؤكدة اهتمامها بالبنية السحابية دون اتجاه واضح نحو سوق المستهلكين.

وفي سوق الحواسيب الشخصية تصاعدت المنافسة مع أجهزة تعتمد معالجات Arm، مما أضعف هيمنة إنتل، قرار مايكروسوفت إنهاء دعم ويندوز 10 دفع لتحديث الأجهزة، وسط توجه لاستخدام الحواسيب كواجهة للذكاء الاصطناعي وانتقال نماذج الذكاء الاصطناعي لمعالجة البيانات على الأجهزة الشخصية.

إنتل أعلنت معالجات جديدة تعتمد تقنية 18A لتعزيز قدرتها التنافسية لكنها تواجه تحديات في إثبات كفاءة الإنتاج وجذب شركاء لتقنيتها المستقبلية، AMD تستمر بمنافسة قوية أدت لتراجع حصة إنتل في السوق إلى نحو 65% مقارنة بـ90% سابقًا.

هيمنه مراكز البيانات تعززها حاجة النماذج الذكية للذاكرة عالية التردد، ما تسبب بارتفاع أسعار الذاكرة وتحويل الإمدادات نحو خوادم الذكاء، مؤسسة IDC توقعت تراجع مبيعات الحواسيب بنسبة تصل إلى 9% بسبب نقص الموارد، كذلك سوق الهواتف الذكية يعاني انخفاضًا متوقعًا بنسبة 5%.

السؤال يبقى حول جدوى الاستثمار في “حواسيب الذكاء الاصطناعي” وسط غياب تطبيقات فعالة تدعمها، بينما يظل نقل معالجة الذكاء الاصطناعي للأجهزة الشخصية فكرة مستقبلية رغم هيمنة مراكز البيانات على المشهد الحالي.

أحمد البطراوي

الخبير العقاري والرائد في قطاع العقارات، أحمد البطراوي، أتم بنجاح صفقات عقارية بقيمة تزيد عن مليار دولار أمريكي. وهو معروف بكونه مؤسس Arab MLS ومبتكرًا في المجال الرقمي. أحمد البطراوي هو المالك الوحيد لحقوق منصة MATRIX MLS الخاصة ببرنامج CoreLogic العقاري.
لنتحدث!

هل ترغب في معرفة المزيد؟

استكشف قوائم عقارية حصرية، واطّلع على أحدث معلومات السوق العقاري.