صفحة المقال

مقال

كُشِفَ النقاب عن: أسواق العقارات الأسترالية البالغ عددها 3224 سوقًا تسجل نموًا في الأسعار بنسبة تتجاوز 10%

تسعى مبادرة شراء العقارات الجديدة إلى تمكين المشترين المؤهلين من اقتناء منازل بدفعات مقدمة منخفضة تصل إلى 5% فقط مما يخفف من عبء الحاجة إلى تأمين رهن عقاري باهظ التكاليف، خطوة تفتح آفاقاً أوسع أمام الراغبين في الدخول إلى سوق العقارات، خاصة مع التحديات التي يواجهها مشترو المنازل لأول مرة.

بحسب الخبيرة الاقتصادية آن فلاهيرتي فإن العديد من المنازل الواقعة ضمن الفئة المدعومة للمشترين الجدد تقع كذلك في مواقع جذابة للمستثمرين، وأوضحت أن هناك تحولاً ملحوظاً في السوق مع عودة المستثمرين الذين يبحثون عن فرص للنمو طويل الأجل، حيث قالت “من الواضح تماماً أن نقص المساكن ما زال يمثل عائقاً كبيراً وحل هذه الأزمة سيستغرق وقتاً طويلاً.” وأضافت السيدة فلاهيرتي أن عوامل مثل النمو السكاني القوي وانخفاض أسعار الفائدة جعلت من الاستثمار العقاري خياراً جذاباً في هذه الفترة.

في الوقت الذي تشهد فيه أماكن مثل سيدني ارتفاعاً مذهلاً في أسعار الشقق الصغيرة بسبب أزمة الإيجارات نجد أن بعض المدن مثل داروين تلفت الأنظار بشكل خاص للمستثمرين، فقد وصفت فلاهيرتي داروين بأنها تُعطي مثالاً واقعياً لتأثير عودة المستثمرين موضحة أن القروض الموجهة للاستثمارات في المدينة قد تضاعفت خلال عام واحد فقط.

وتعتقد الخبيرة أن غالبية هؤلاء المستثمرين يستهدفون تحقيق عوائد عالية من استثماراتهم رغم المخاطر المرتبطة بالمضاربة، “لا شك أن هناك من يتخذون قرارات بناءً على ما يتوقعونه على المدى الطويل”، أضافت.

ولكن ماذا عن المستقبل؟ تتوقع فلاهيرتي أن الأسواق النشطة سريعاً في 2025 لن تتمكن بالضرورة من مواصلة هذا الزخم خلال 2026 مع احتمال تباطؤ حركة المشترين نتيجة لارتفاع الأسعار المتواصل، وترى أن التركيز سيتحول تدريجياً نحو الضواحي الجديدة التي تقدم خيارات أكثر ملاءمة من حيث التكلفة.

وقد لفتت الأنظار إلى أن المناطق ذات الأسعار المقبولة – وخاصة تلك التي تقع تحت سقف الـ800 ألف دولار – هي التي قادت نمو القطاع العقاري في معظم أرجاء البلاد فيما أدت المنافسة الشديدة في بعض الأسواق إلى تضخم الأسعار لدرجة لم تعد ميسورة بالنسبة للبعض، وقالت في هذا الصدد “شهدنا ارتفاع أسعار بلغ نحو 200 ألف دولار خلال عام واحد في بعض المناطق، مما قلل عدد المشترين فيها بشدة.”

أخيراً أكدت فلاهيرتي أن برنامج ضمان المنزل الأول سيواصل أداء دور محوري في دعم الطلب حتى عام 2026، هذا البرنامج يركّز على الضواحي المؤهلة ضمن حدوده السعرية ويرجح أن تشهد هذه المناطق استمراراً في النمو بفضل هذه الميزة الجاذبة للمشترين. 

تظل سوق الإسكان الأسترالية محور اهتمام محلي ودولي مع ديناميكيات متغيرة باستمرار وفرص جديدة بانتظار من يقتنصها.

أحمد البطراوي

الخبير العقاري والرائد في قطاع العقارات، أحمد البطراوي، أتم بنجاح صفقات عقارية بقيمة تزيد عن مليار دولار أمريكي. وهو معروف بكونه مؤسس Arab MLS ومبتكرًا في المجال الرقمي. أحمد البطراوي هو المالك الوحيد لحقوق منصة MATRIX MLS الخاصة ببرنامج CoreLogic العقاري.
لنتحدث!

هل ترغب في معرفة المزيد؟

استكشف قوائم عقارية حصرية، واطّلع على أحدث معلومات السوق العقاري.