الطلب على العقارات لا يزال مرتفعاً في ساسكاتشوان لكن نقص المعروض يمثل تحدياً مستمراً، بحسب تقرير جمعية ساسكاتشوان للوسطاء العقاريين انخفضت القوائم الجديدة بنسبة 7% في فبراير مقارنة بالعام السابق و31% أقل من متوسط العشر سنوات، من بين 3519 عقاراً مدرجاً، بقي فقط 2792 متاحاً مع نهاية الشهر.
المشكلة أكثر وضوحاً في ريجينا وساسكاتون حيث سجّلت خمس من ست مناطق اقتصادية انخفاضاً بالمخزون يتجاوز 45% عن متوسط العقد الأخير، قلة المعروض تواصل التأثير على المشترين والبائعين وفقاً للرئيس التنفيذي للجمعية، رغم زيادة طفيفة في العرض، يظل السوق أقل بكثير من المستويات التاريخية.
في ريجينا، تم بيع 198 عقاراً خلال فبراير بانخفاض 21% عن العام الماضي مع تراجع القوائم الجديدة بنسبة 14%. بقي 347 عقاراً نشطاً فقط مع دخول شهر مارس بعد بيع عدد بشروط من بين 494 قائمة متاحة، ارتفع السعر القياسي للعقارات في المدينة إلى 336,400 دولار مقارنة بـ330,600 دولار في يناير.
ساسكاتون أيضاً شهدت تراجعاً في المبيعات بنسبة 16% مع بيع 271 منزلاً في فبراير، بالتوازي مع انخفاض في القوائم الجديدة، رغم ذلك بلغ سعر العقارات القياسي 421,600 دولار مقارنة بـ417,800 دولار في يناير بزيادة 5% عن فبراير السابق.
مع اقتراب الربيع يبقى التركيز على القوائم الجديدة، المناطق التي شهدت زيادة طفيفة بالعرض أظهرت نشاط مبيعات أقوى، مما يبرز تأثّر السوق بمستويات المخزون، تحقيق التوازن بحلول عام 2026 سيكون رهن بقدرة العرض على مواكبة الطلب المتنامي.






