أظهرت بيانات من شركة كوتاليتي أن انتقال ملكية المنازل عبر الميراث في الولايات المتحدة يحدث بوتيرة أبطأ مما توقّعته أسواق العقارات، خلال العام المنتهي في أغسطس 2025 تم نقل ملكية 340 ألف منزل بالميراث وهو رقم قياسي يمثل 7% فقط من إجمالي عمليات نقل الملكية، مما يعكس نقصًا في العرض وضعف نشاط إعادة البيع.
كان يُتوقع أن تسهم شيخوخة جيل طفرة المواليد في زيادة المعروض السكني وتحسين القدرة على تحمل التكاليف، لكن دراسة كوتاليتي تشير إلى أن كبار السن يُفضلون الاحتفاظ بمنازلهم لفترات أطول، ما يقلّل المنازل المتاحة للبيع.
في كاليفورنيا شكّلت المنازل الموروثة 18% من عمليات النقل في 2025 حيث تجاوز عددها ضعف المنازل الجديدة المُباعة، القوانين الضريبية التي تحدّ من زيادات ضريبة الأملاك وتتيح نقلها للورثة تُشجّع الاحتفاظ بالمنازل بدلاً من بيعها، مما يحد من العرض المفتوح للسوق.
على الصعيد الوطني لا تزيد حالات الميراث المعروض بالمعدل الكافي للتخفيف من أزمة السكن، جيل طفرة المواليد يمتلك نسبة كبيرة من العقارات لكنهم أقل ميلًا إلى الانتقال، البيانات تشير إلى انخفاض نسبة مغادرة المنازل بين عمر 65 و75 مقارنة بجيل سابق، مما يؤخر دورة السوق التقليدية ويؤدي إلى انتقال الملكية مباشرة بين الأجيال.
مع ارتفاع تكاليف السكن والاقتراض تعتبر المنازل الموروثة فرصة للورثة لكنها تزيد معوّقات المشترين بسبب نقص العرض، التغيّرات الديموغرافية وحدها لن تحل أزمة الإسكان الحل يكمن في زيادة بناء المنازل لسد الفجوة في السوق.






