أظهرت بيانات حديثة أن سلوك المشترين المحتملين يمثل أحد أبرز المؤشرات المبكرة على تعافي السوق العقارية في الإمارات.
وأوضحت البيانات أنه خلال ذروة التباطؤ شهدت منصات بيع العقارات انخفاضًا في حركة المستخدمين الباحثين عن شراء العقارات بنسبة وصلت إلى نحو 47% مقارنة بالمستويات الطبيعية، إلا أن البيانات الأخيرة أظهرت عودة أكثر من 80% من نشاط المشترين المعتاد خلال فترة وجيزة امتدت لتسعة أيام فقط، وهو ما يعكس سرعة استعادة السوق لزخمها.
وفيما يتعلق بالإعلانات العقارية سجلت معدلات ظهورها تعافيًا ملحوظًا تجاوز أربعة أخماس المستويات الطبيعية، مع ارتفاع تدريجي في عدد المشاهدات والاستفسارات من جانب المشترين خلال فترة التعافي، وعند مقارنة أداء السوق بالفترة ذاتها من العام الماضي، تُظهر المؤشرات أن معدلات التفاعل لا تزال متقاربة مع مستوياتها التاريخية.
وأوضح التقرير أن فترات عدم اليقين عادةً ما تؤدي إلى تباطؤ مؤقت في النشاط الاقتصادي بسبب إعادة تقييم الشركات والمستهلكين لأولوياتهم واعتماد نهج أكثر تحفظًا في اتخاذ القرارات، لكن قوة أي سوق تُظهر نفسها من خلال قدرته على الاستجابة السريعة لهذه التغييرات والتكيف معها بفعالية.
وأضاف التقرير أن أسعار بيع العقارات، سواء المتعلقة بالمشاريع الجديدة أو الجاهزة، استمرت بالتحرك ضمن مساراتها الطبيعية، فيما ظلت أسعار الإيجارات مستقرة بالنسبة لعقود الإيجار القصيرة والطويلة الأجل.






