مع اقتراب الربيع يزداد نشاط سوق العقارات بشكل ملحوظ مما يتطلب من المشترين توخي الحذر، في وينيبيغ يواجه السوق نقصًا في العقارات المتاحة مما يؤدي إلى حروب مزايدة على المنازل.
وفقًا لمجلس العقارات المحلي شهد فبراير 2026 انخفاضًا بنسبة 8% في القوائم النشطة و11% في المبيعات، و10% في إجمالي حجم الدولار مقارنة بالعام السابق.
سمسارة العقارات نيكول هاكولت أوضحت أن النقص الحالي يجعل الخيارات قليلة أمام المشترين، أحد المنازل المعروضة للبيع جذب أكثر من 20 معاينة خلال يومين فقط بسبب التركيبة السكانية في المدينة، حيث يدخل شباب الأجيال الجديدة سوق العقارات بينما يحتفظ جيل طفرة المواليد بمنازلهم لفترات أطول، مما يعمق الفجوة.
كما أشارت إلى أن البائعين عادةً ينتظرون ذوبان الثلوج لعرض عقاراتهم، وأضافت أن النشاط العقاري يبدأ فعليًا بالزيادة منذ الأسبوع الثاني من يناير.
إذا كنت تنوي الشراء هذا الربيع فإن الصبر ضروري، المنافسة قوية والأسعار غالبًا ما ترتفع عن المعلن، حيث تُباع المنازل أحيانًا بأكثر من 50 إلى 150 ألف دولار فوق السعر المحدد.






