أحمد القصير المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” أوضح أن الهيئة تلتزم بتنفيذ رؤية الإمارة الاقتصادية منذ إطلاقها عام 2009 مرتكزة على الجودة، الاستدامة، والثقافة بتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وأشار خلال مقابلة مع “CNBC عربية” إلى أن جودة الحياة تعد أولوية رئيسية في المشاريع، مبرزاً نجاح تجربة العمل أربعة أيام أسبوعياً في زيادة الإنتاجية وتقليل الإجازات المرضية إضافة لتعزيز الإنفاق المحلي في الأنشطة التجارية.
محفظة “شروق” تبلغ 7 مليارات درهم منها 5 مليارات للقطاع العقاري مع مشاريع بارزة مثل جزيرة مريم التي تضم أكثر من 5000 وحدة سكنية يُتوقع اكتمالها في 2027، كما ذكر مشروع “المدينة المستدامة” الذي يعتمد على الطاقة النظيفة ويوفر 60% من استهلاك الكهرباء مع تسليم مرحلته الثانية قريباً، القصير شدد أيضاً على أهمية الشراكات مع القطاع الخاص لتحقيق التنمية المستدامة، لافتاً إلى الطلب المتزايد بنسبة 5% على العقارات بحلول 2026 واستقرار الأسعار مع توقع زيادات طفيفة.
في قطاع الضيافة ترتكز “شروق” على تطوير فنادق تقدم تجارب مميزة وتركز على البيئة والطبيعة، المحفظة الفندقية تضم حالياً أكثر من 200 غرفة قيد التشغيل و3 فنادق قيد التطوير مع نسب إشغال تصل إلى 70% وسعر ليلة متوسط يبلغ 1200 درهم، وأكد على خطط التوسع في السياحة الخليجية والدولية كونها تمثل 20% من الناتج المحلي للإمارة.
وفي الصناعة تستحوذ الشارقة على 32% من القطاع الصناعي بالدولة جاذبةً استثمارات متقدمة عبر الترويج دون تدخل مباشر من “شروق”، كما أشار إلى مشاريع تدعم الأهداف الاقتصادية والاجتماعية مثل خلق فرص عمل ودعم رواد الأعمال.
القصير ختم بأن “شروق” ستواصل تركيزها داخل الشارقة لتعزيز الاستثمارات الأجنبية والابتكار الاقتصادي، مع الالتزام بتحقيق رؤية الإمارة رغم التحديات الإقليمية والدولية.





