وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح أكد أن قطاع العقارات والإنشاءات يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، بمساهمة تصل إلى 13% من الناتج المحلي الإجمالي ما يعكس دوره المهم في التنمية المستدامة.
وأشار الفالح إلى أن الأصول العقارية تُعد خيارًا استثماريًا آمنًا خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية العالمية، لافتًا إلى أنها توفر عوائد مستقرة وتُعتبر أقل تقلبًا مقارنة بأسواق الأسهم، إضافة إلى دورها للتحوط ضد التضخم والحفاظ على قيمة الأصول على المدى الطويل.
وأضاف أن هذه العوامل تجعل العقارات جذابة لكل من المستثمرين المحليين والدوليين خاصة خلال الأوقات الاقتصادية المضطربة، حيث يعزز استقرار القطاع ثقة المستثمرين ويشجع على استثمارات طويلة الأجل.
كما أوضح الفالح أن المملكة تبنت نظامًا استثماريًا حديثًا يعامل المستثمرين بالتساوي ويعزز الشفافية، مشيرًا إلى وجود 62 ألف مستثمر أجنبي يستفيدون من بيئة تنظيمية محفزة وفرص متنوعة خاصة في القطاع العقاري.
انطلقت اليوم في الرياض النسخة الخامسة من منتدى مستقبل العقار 2026 تحت شعار “آفاق تتسع وعقارات تزدهر” برعاية وزير البلديات والإسكان، ويحظى المنتدى باهتمام محلي ودولي كبير بفضل التطور السريع والمشروعات الكبرى التي تدعم مكانة القطاع عالميًا.
المنتدى يشارك فيه خبراء ومستثمرون من أكثر من 140 دولة ونحو 300 متحدث بارز ما يعكس المكانة العالمية التي وصل إليها قطاع العقارات السعودي، هذا النجاح مدعوم بإصلاحات اقتصادية وتشريعية عززت جاذبية الاستثمار في المملكة.






