قبل سنوات قليلة، كان شراء منزل قريب من أوستن مستحيلاً تقريباً لمعظم الأمريكيين. لكن مع تراجع شعبية هذه المدينة في تكساس، تمكنت خريجة جامعية عمرها 23 عاماً من شراء منزل بسعر أقل من المتوسط الوطني.
خلال الجائحة، كانت أوستن وجهة مفضلة للشباب المهنيين والعائلات، حيث جذبت الناس بفضل طقسها الدافئ، ضرائبها المنخفضة، ومساحاتها الواسعة. لكن مع تغير الأوضاع، بدأ الوافدون الجدد يغادرون المدينة بعد أن أدركوا أنها ليست كما توقعوا، مما ترك سوق الإسكان في أزمة.
المطورون، الذين استجابوا للطلب المرتفع وقت الجائحة ببناء آلاف الوحدات، يواجهون الآن فائضاً كبيراً مع تراجع المشترين. أصبحت أوستن سوقاً لصالح المشترين، توفر خيارات متنوعة وأسعاراً قابلة للتفاوض.
مثال على ذلك، شابة حديثة التخرج اشترت منزلاً لها ولعائلتها مقابل 392 ألف دولار فقط، وهو أقل من متوسط السعر الوطني البالغ 430 ألف دولار، ما يعكس القوة الشرائية الحالية في سوق أوستن. ومع ارتفاع متوسط عمر مشتري المنازل لأول مرة إلى 40 عاماً، تعتبر مثل هذه الصفقة أمراً نادراً ويبرز ضعف السوق العقارية في المدينة.






