أظهرت أحدث بيانات جمعية دنفر مترو للوسطاء العقاريين انخفاضًا بنسبة 2% في متوسط أسعار بيع المنازل بمنطقة دنفر حيث بلغ حاليًا أقل قليلاً من 600 ألف دولار، كما شهد عدد المنازل المُباعة شهريًا في عام 2025 تراجعًا مقارنة بالعام السابق، مع بداية العام الجديد قد تظهر تغييرات طفيفة وفرص جديدة للانتقال.
إريك لي وبريتاني مارتنز هما من بين الأشخاص الذين قرروا الانتقال بمساعدة وكيلهم العقاري بريت واينشتاين، يوضح لي أن وكيله نصحهم بالعودة للسوق العقاري مشيرًا إلى انخفاض بسيط في أسعار الفائدة وهو ما اعتبروه فرصة مناسبة.
منزلهم الذي شهد تجديدات وأضاف وحدة سكنية وحظيرة دجاج تم بيعه بسعر أعلى من المحدد خلال أقل من خمسة أيام من عرضه في السوق، يُعلّق لي قائلاً: “حققنا مكسبًا جيدًا رغم أننا اشترينا المنزل بثلاثة أضعاف سعره السابق قبل 12 عامًا”.
بالنسبة إلى مارتنز فإن شعورها تجاه هذه التجربة لم يخلُ من الحماس والتناقض حيث وصفت قائلة: “نشعر وكأننا مخلوقات أسطورية، ويصعب على البعض تقبل التجربة.لكنه أمر رائع”.
تجربتهم تُظهر حالة السوق كما تراها أماندا سنيتكر رئيسة لجنة اتجاهات السوق في جمعية دنفر مترو للوسطاء العقاريين، رغم وفرة العرض العقاري غير المسبوقة منذ عشر سنوات لا يزال الطلب مرتفعًا على المنازل ذات المواصفات الجذابة، ويتم بيعها بسرعة.
وبحسب سنيتكر: “إذا كنت مالكاً لمنزلك لفترة طويلة فمن المرجح أن قيمته السوقية مرتفعة طالما حافظت عليه”، ومع ذلك بدأ الضغط يزداد على لي ومارتنز وهما يسعيان لإيجاد منزل جديد لعائلتهما، ويعترف لي: “بصراحة، أشعر بالقلق حيال الوضع. وهذا ليس شعورًا اعتدت عليه”.
بعض الخبراء يرون أن السوق الحالي يقدم فرصة إيجابية للمشترين مقارنةً بفترة الجائحة عندما كان التنافس شديدًا بين البائعين والمشترين، تُعلق سنيتكر: المنازل حافظت على استقرار أسعارها نسبيًا خلال السنوات الثلاث الماضية إضافة إلى ثبات أسعار الفائدة، كما تُشير إلى أن السوق في هذا العام قد يستمر على نفس المنوال دون تغييرات كبيرة بحلول عام 2026.
وتُنهي حديثها بنصيحة هامة تدعو فيها المشترين والبائعين إلى عدم الاستسلام لفكرة أن الوقت الحالي “سيء” للدخول أو الخروج من السوق العقاري، مشددة على أن ظروف كل شخص قد تختلف وتستحق الدراسة بعناية.






