ارتفع عدد البلجيكيين الذين يمتلكون أكثر من عقار إلى 905,590 شخصاً في 2025 مقابل 889,962 في 2024 في مؤشر على تزايد الإقبال على الاستثمار العقاري، وتشمل هذه الفئة من يقتنون منازل لقضاء العطلات أو شققاً لأبنائهم الطلبة إضافة إلى مستثمرين يؤجرون عقاراً واحداً أو عدة عقارات.
وتُظهر البيانات أنه في 2020 كان أكثر من 800 ألف بلجيكي يمتلكون عقارين أو أكثر فيما امتلك نحو 6,400 شخص ما بين 20 و50 عقاراً، بينما حاز 917 شخصاً أكثر من 50 عقاراً.
العقار كملاذ آمن
بحسب تصريحات خبيرة اقتصادية في بنك آي إن جي لصحيفة دي زونداغ لا يزال البلجيكيون يعتبرون العقارات استثماراً آمناً، فقد واصلت الأسعار ارتفاعها بشكل ثابت خلال السنوات الأخيرة مع تصحيحات محدودة مقارنة بالدول المجاورة، كما أظهر استطلاع حديث أن نحو 70% من البلجيكيين يعتقدون أن أسعار المنازل لن تنخفض.
من جانبه، أشار ممثل عن اتحاد كتاب العدل في بلجيكا إلى أن العقارات تمثل ملاذاً آمناً في ظل الاضطرابات الدولية، موضحاً أن المشترين لم يعودوا ينتظرون تراجع الأسعار لاقتناعهم بأن ذلك غير مرجح.
من هم المشترون؟
المشترون يتنوعون بين مستثمرين، وأشخاص يبحثون عن منزل ثانٍ، وشباب يشترون لأول مرة ورغم ارتفاع تكاليف الشراء يلجأ كثير من الشباب إلى دعم عائلي إلى جانب قروض الرهن العقاري لتأمين قيمة العقار، في ظل تحديات تمويلية متزايدة.






